رسالة للحبيب الذي يتجاهلك

في لحظات الحب، يصبح التجاهل أقسى إهانة. قد تظن أن الصمت يعزز الاهتمام، لكنه في الحقيقة يُشعر القلب بالوحدة، ويحفر فجوة لا تُرى بالعين، لكنها تُؤلم أكثر من أي جرح.

لا تنتظر أن أعود إليك أكثر حبًا حين تتجاهليني

فالحب لا يُبنى على التجاهل ولا على التباعد، بل على الاهتمام المتبادل، وعلى حضور الروح بجانب الآخر، لا فقط الجسد. إذا كنت تعتقد أنني سأبقى أنتظر رسالتك، أو اتصالك، أو حتى نظرة منك... فأنت مخطئ.

أنا لا أطلب منك أن تُهمل نفسك من أجلي، لكنني أطلب معاملة بسيطة: الاحترام، والاهتمام، والحضور. الحياة قصيرة جدًا لتقضيها في انتظار من لا يقدرك. وحين تختار أن تتجاهلني، فأنا لا أختفي بدوري، بل أتعلم كيف أعيش من دونك.

قد تكون اللحظة التي تتجاهلني فيها هي آخر لحظة أنتظر فيها عودتك. لأن القلب لا يحتمل التجاهل طويلًا، وسأختار أن أرحل قبل أن يصبح الأثر جرحًا لا يُشفى.

فإذا أردتني بجانبك، فكن حاضرًا، لا تختفِ ثم تتوقع أن أبقى دائمًا في نفس المكان.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة