أغنى العائلات في الوطن العربي: قصة نجاح ومليارات تقود الاقتصاد
يشهد العالم العربي تحولات اقتصادية هائلة، تبرز فيها عائلات تجارية عريقة استطاعت بناء إمبراطوريات مالية ضخمة تجاوزت حدود المحلية لتصبح قوى اقتصادية عالمية. في صدارة المشهد المالي لعام 2026، تتصدر عائلة سجواني في دولة الإمارات العربية المتحدة القائمة بصافي ثروة يقدر بنحو 17.2 مليار دولار، بفضل استثماراتها الذكية والرائدة في قطاعات العقارات الفاخرة والتطوير العمراني.
وفي مصر، تواصل عائلة ساويرس حضورها القوي بثروة تبلغ 16.6 مليار دولار، وهي عائلة تميزت بتنوع استثماراتها بين قطاعات الاتصالات، الإنشاءات، والسياحة، مما جعلها ركيزة أساسية في الاقتصاد المصري والأسواق الدولية. أما في المملكة العربية السعودية، فتأتي عائلة المهيدب بثروة تصل إلى 9.2 مليار دولار، مستندة إلى تاريخ طويل من النجاح في مجالات التجارة، المقاولات، والمواد الغذائية.
ولا يقتصر هذا الحضور المالي على دول الخليج ومصر فحسب؛ بل يمتد إلى بلاد الشام حيث تمكنت عائلة ميقاتي في لبنان من الحفاظ على مكانتها المرموقة بثروة تقدر بـ 7.6 مليار دولار، بفضل نجاحاتها الممتدة في قطاع الاتصالات والاستثمارات المتنوعة. تليها عائلة منصور من مصر بصافي ثروة يبلغ 7.2 مليار دولار، وهي تدير أضخم التوكيلات العالمية والخدمات المالية.
إن هذه الأرقام لا تعكس مجرد ثروات مكدسة، بل تمثل قصص كفاح ملهمة ورؤية استراتيجية واكبت المتغيرات العالمية، وساهمت بشكل فعال في توفير آلاف فرص العمل ودفع عجلة التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.