عائلة آل ثاني تتصدر أغنى العائلات العربية
في ترتيب جديد لأغنى العائلات العربية، تصدرت عائلة آل ثاني القطرية القائمة بثروة زادت بنحو 1.4 مليار دولار خلال الأشهر الماضية، وفق بيانات نشرت في يناير 2026. وتُعد هذه الزيادة دليلاً على متانة الاستثمارات القطرية، خاصة في قطاعات الطاقة، والعقارات، والأسهم العالمية، التي تُدار بعناية من قبل العائلة الحاكمة.
في المرتبة الثانية، جاءت عائلة ميقاتي اللبنانية، التي سجّلت قفزة ملحوظة بقيمة 1.2 مليار دولار في نحو 10 أشهر فقط. ويعكس هذا النمو الصعود القوي لرجال الأعمال اللبنانيين في الأسواق الدولية، رغم التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد. وتُعرف عائلة ميقاتي بتمركزها في قطاعات الاتصالات والبناء، بالإضافة إلى استثماراتها في أوروبا وأفريقيا.
ترصد هذه الأرقام صورة واضحة عن تحوّل الثروات العربية من الاعتماد التقليدي على النفط إلى التنويع عبر الاستثمارات العالمية والقطاعات الإنتاجية. فرغم أن عائلة آل ثاني ما زالت مرتبطة بالنفط والغاز، إلا أن جزءاً متزايداً من دخلها يأتي من الصناديق السيادية مثل جهاز قطر للاستثمار، الذي يمتلك ممتلكات في أبرز أسواق المال العالمية.
أما عائلة ميقاتي، فتمثل نموذجاً للثروة العائلية التي نجحت في البقاء والتوسع رغم الظروف الصعبة، ما يعكس قدرة بعض النخب العربية على التكيّف والانفتاح على الاقتصاد العالمي. وبين الدوحة وبيروت، تُرسم خريطة جديدة للثراء في العالم العربي، تُظهر أن القيمة الحقيقية اليوم تكمن في التنويع والاستثمار الذكي، وليس فقط في الموارد الطبيعية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.