الدرهم المغربي في صدارة العملات الأفريقية

يُعد الدرهم المغربي من أبرز العملات في القارة الإفريقية من حيث القوة والاستقرار، حيث احتل المرتبة الثانية على مستوى إفريقيا خلال شهر أبريل 2025. هذه القفزة تعكس متانة الاقتصاد المغربي وسياسات البنك المركزي الحصيفة التي ساهمت في ترسيخ قيمة العملة المحلية في ظل تقلبات اقتصادية عالمية متواصلة.

ويأتي هذا الترتيب بعد عملة الكوستاريكا (الدولار الجامايكي) – التي تحتل المرتبة الأولى إفريقيا – لكن الأداء المتميز للدرهم يُظهر تماسكه مقارنة بغيره من العملات الإفريقية، خصوصًا في ظل التحكم في التضخم ودعم الاحتياطات من العملات الصعبة. وبحسب تقارير اقتصادية، لعبت الاستثمارات الخارجية، وارتفاع عائدات السياحة والصادرات، دورًا مهمًا في تعزيز مكانة الدرهم.

وتشير التقديرات إلى أن استقرار الدرهم يُعد نتاج سياسة اقتصادية متوازنة دعمت الشفافية وثقة المستثمرين، مما جعل المغرب نموذجًا يُحتذى به في المنطقة. ولا يزال المراقبون يتوقعون تحسنًا إضافيًا في مركز الدرهم بحلول نهاية 2025، خاصة مع استمرار الإصلاحات الهيكلية وتنويع مصادر الدخل الوطني.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة