بركة المطر في السنة النبوية
يحتل المطر مكانة خاصة ومميزة في قلوب المسلمين، وقد ظهر ذلك جلياً في هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فعندما يبدأ المطر بالنزول، كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتعرض له ويكشف شيئاً من ثوبه ليصيبه منه، مسوغاً ذلك بأنه حديث عهد بربه تعالى.
المقصود بهذا الوصف النبوي البديع أن قطرات الماء نزلت حديثاً من السماء، وهي مخلوقة بقدرة الله سبحانه وتعالى مباشرة دون تدخل أو مس من المخلوقات. هذا التكوين النقي يجعل الماء يحمل في طياته سراً خاصاً وبركة عظيمة لم تلوثها أيدي البشر.
حرص النبي الكريم على التبرك بهذا الماء الطهور يعلمنا الاحتفاء بآثار رحمة الله في الكون. فالمطر ليس مجرد ظاهرة طبيعية تسقي الأرض وتُنبت الزرع، بل هو نفحة مباركة تقربنا من خالقنا، وتدبرنا في عظمته، واستشعار فضله العميم في كل قطرة تسقي الحياة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.