دعاء عظيم يفتح أبواب الإجابة بسرعة

في زمنٍ كثُرت فيه الهموم وطال فيه السؤال عن أدعية تقرب الإنسان من استجابة دعوته، أعلنت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية عن دعاء قوي ومؤثر، يُستجاب -بإذن الله- إذا قُرئ ولو مرة واحدة فقط.

هذا الدعاء ليس مجرد كلمات، بل هو نداء صادق من القلب إلى الرحمن الرحيم، يجمع بين التوسل بالله بأسمائه الحسنى، والثقة التامة في قدرته ورحمته. وتُروى الدعوة كما جاءت في البيان: «اللهم إنا نسألك يا رحمن يا رحيم أن تفتح لدعائنا أبواب الإجابة، يا من إذا سأله المضطر أجاب، يا من يقول للشيء كن فيكون لا تردَّنا خائبين، وآتنا أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين يا رب العالمين».

ما يميز هذا الدعاء أنه يجمع بين الإيمان بقدرة الله المطلقة، والتوجه إليه في الشدة والرخاء. فالله «إذا سأله المضطر أجاب»، وهذه وعده صريح في كتابه الكريم. كما أن قوله «يقول للشيء كن فيكون» يُذكّرنا بأن كل شيء عنده بكلمة واحدة، فلا مستحيل عند القادر القدير.

ولم تُقل الدار إن الدعاء يُستجاب فوراً بشرط أن يُقال مرة واحدة فقط، بل أشارت إلى فضله العظيم ورجاء الإجابة، شرط الإخلاص واليقين. فالدعاء سلاح المسلم، وليس مجرد كلمات تُردّد.

فإذا كنت تنتظر فرجاً، أو تحمل همّاً، فابقَ على هذا الدعاء، وكرّره بقلبك قبل لسانك، واثقًا أن الله لا يُخيب من يلجأ إليه.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة