كم يُنفق أولياء الأمور على أبنائهم شهريًا؟
يُعد تحديد المصروف الشهري للأبناء من الأمور المهمة التي تؤخذ بعين الاعتبار في الميزانية المنزلية، خاصة مع تزايد احتياجات المراهقين في مراحل الدراسة المختلفة. ووفقًا لتقديرات يُمكن الاعتماد عليها، تختلف قيمة المصروف حسب العمر والمسؤوليات اليومية للطفل.
على سبيل المثال، يُعتبر 300 ريال شهريًا مبلغًا مناسبًا لطالب في الصف الأول ثانوي (13 سنة)، ويُغطي المصروف اليومي للمدرسة، مثل وجبة خفيفة أو مشروب. أما عند بلوغ 14 سنة، فيرتفع المبلغ إلى 400 ريال شهريًا، ليشمل مصروفات إضافية تُراعي تغير نمط الحياة وزيادة الأنشطة الاجتماعية.
ويصل المصروف الشهري إلى 500 ريال للطالب البالغ 15 سنة، نظرًا لدخوله مرحلة حساسة من التحصيل الدراسي وزيادة التزاماته. أما في سن 16 سنة، فقد يرتفع المبلغ إلى 1,000 ريال شهريًا، خصوصًا إذا كان الطالب يستخدم وسيلة نقل، أو يحتاج إلى مصاريف إضافية للاشتراك في أنشطة تعليمية أو ترفيهية.
هذه الأرقام ليست مُلزمة، لكنها تُعد مرجعًا مفيدًا لأولياء الأمور لتحديد ميزانية مناسبة توازن بين تلبية احتياجات الأبناء وتعليمهم القيمة الحقيقية للنقود. المهم في النهاية ألا يكون المصروف الشهري عبئًا على الأسرة، بل وسيلة لتعويد الجيل الجديد على التخطيط المالي منذ الصغر.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.