مقدار يوم القيامة عند الله
من الأمور التي تشغل بال كثير من الناس سؤال عن طول يوم القيامة، وهل سيكون يومًا عاديًا كأي يوم نعيشه؟ والإجابة المستندة إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية تشير إلى أن هذا اليوم ليس كأي يوم من أيام الدنيا. فقد ورد في سورة المعارج أن مقدار هذا اليوم خمسين ألف سنة، كما قال الله تعالى: "يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا يَعْلَمُهَا اللَّهُ أَمَّا يَسْتَغِيمُونَ ۚ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ سَيَعْلَمُونَ يَوْمَئِذٍ لَمَنِ الْمُلْكُ ۚ يَوْمَئِذٍ الْمُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَالَّذِينَ آمَنُوا يَخَافُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ وَمَا يُعَذِّرُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَّا أَنْ قَالُوا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوْهُ ۖ وَلَنْ يُعَذِّرَ الْيَوْمَ الَّذِينَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ۖ وَلَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ إِلَّا لِتُبْدِيلَ الْكَلِمَةِ ۚ وَلَا يَعْلَمُ الْمُقَرَّبُونَ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ يَسْتَفْتِحُونَ بِهِ ۚ وَال
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.