توسع كبير في مجموعة البريكس: من 5 إلى 0 دول

شهدت مجموعة البريكس خلال السنوات الأخيرة تحولاً نوعياً، حيث تضاعف عدد أعضائها ليصل إلى 10 دول، بعد أن كانت تقتصر في بدايتها على خمسة أعضاء فقط هم: البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب إفريقيا.

في خطوة تعكس طموحات اقتصادية وسياسية متزايدة، انضم إلى التكتل مؤخراً كلا من مصر، وإثيوبيا، وإيران، والإمارات العربية المتحدة، وإندونيسيا. ويمثل هذا التوسع رسالة واضحة حول تطلع هذه الدول إلى تعزيز تعاونها في مجالات الطاقة، والتجارة، والتمويل، بعيداً عن الهيمنة التقليدية للدول الغربية.

يُذكر أن عضوية البريكس لم تعد مجرد تجمع اقتصادي، بل أصبحت منصة يُنظر إليها كقوة موازنة في النظام الدولي، خاصة مع الحديث المتزايد عن إمكانية استخدام عملات محلية في التبادل التجاري بين الأعضاء، بدلاً من الدولار الأمريكي.

وتجدر الإشارة إلى أن رئاسة المجموعة تتناوب سنوياً بين الدول الأعضاء، حيث يتولى كل بلد قيادة أعمال القمة وتحديد أولويات التعاون خلال العام. وتشير التوقعات إلى أن تشهد السنوات القادمة مزيداً من الانضمامات، مع تزايد اهتمام عدد من الدول النامية بالانضمام إلى هذا التكتل المتنامي.

ويُنتظر أن تُعقد القمة القادمة للبريكس في يوليو 2025، حيث قد تُعلن مزيد من التفاصيل حول آليات العمل المشتركة وآفاق التكامل بين الدول العشر، في خطوة قد تُعيد تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي تدريجياً.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة