جدل واسع بعد زواج طفل يمني في سن 13 عاماً

أثار زواج طفل يمني يُدعى "ريان"، لا يتجاوز عمره 13 عاماً، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلنت عائلته عن عقد قرانه في احتفال أُقيم في اليمن. أفادت العائلة أن الفتى "بالغ من الناحية الدينية والجسدية، ويمتلك القدرة المالية والكفاءة للزواج"، ما أشعل جدلاً حاداً بين مؤيد ومعارض.

الواقعة، التي تم تداولها على نطاق واسع في 5 فبراير 2026، لم تُصِب المتابعين فقط بالصدمة، بل أعادت إلى الواجهة قضية زواج القُصّر في بعض المجتمعات، خصوصاً في ظل غياب تشريعات وقوانين رادعة تحمي الأطفال من هذه الممارسات. المؤيدون اعتبروا أن التقاليد والظروف الاجتماعية تُجيز مثل هذه الزيجات، خصوصاً إذا توفرت "النضج والقدرة المالية"، في حين رأى المعارضون أن الزواج في هذه السن المبكرة يُعد انتهاكاً صريحاً لحقوق الطفل، ويعرضه لخطر نفسي وصحي كبير.

منظمات حقوقية محلية ودولية دعت إلى مراجعة عاجلة للقوانين المتعلقة بالزواج، وشددت على ضرورة تحديد سن قانونية موحدة لا يُسمح بالزواج قبل بلوغها، بغض النظر عن الظروف الفردية. كما أشارت إلى أن الزواج المبكر يزيد من احتمالات إنهاء التعليم مبكراً، ويزيد من الضغوط على الأطفال، خصوصاً في مرحلة لم تكتمل فيها شخصيتهم بعد.

قصة "ريان" لم تكن الأولى من نوعها، لكنها أثارت صدمة واسعة بسبب صغر سنه، ما دفع إلى إعادة طرح التساؤل: إلى متى ستبقى بعض الممارسات الاجتماعية تتعارض مع حقوق الطفل والقوانين الدولية؟

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة