ثروة توماس إديسون عند وفاته
تُوفي توماس إديسون، أحد أعظم المخترعين في التاريخ، عام 1931، تاركًا وراءه إرثًا علميًا وتقنيًا لا يُقدّر بثمن. لكن ماذا عن ثروته المادية؟ وفقًا للمصادر، بلغت ثروته الصافية عند وفاته 12 مليون دولار آنذاك، وهو مبلغ ضخم بالنسبة لزمنه.
وإذا حوّلنا هذه القيمة إلى ما تعادله في العصر الحديث، فهي تُقدّر بحوالي 170 مليون دولار في عام 2015، أي ما يفوق بكثير مجرد رقم مالي، بل يعكس مدى نجاحه ليس فقط كمخترع، بل كرجل أعمال بارع. فقد لم يكتفِ إديسون باختراع الأضواء الكهربائية أو جهاز التسجيل، بل حوّل اختراعاته إلى صناعات مربحة من خلال تأسيس شركات، أبرزها شركة جنرال إلكتريك.
ما يُثير الإعجاب أيضًا أن إديسون لم يعتمد على اختراع واحد فقط، بل سجّل أكثر من ألف براءة اختراع طوال حياته، مما ساهم بشكل مباشر في بناء ثروته. ومع ذلك، لم تكن الثروة هدفه الوحيد؛ كان يرى في العمل والابتكار وسيلة لتغيير حياة الناس.
رغم أن بعض المليونيرات في عصره كانوا أكثر غنىً، مثل جون ديفيسون روكفلر، فإن مكانة إديسون لا تُقاس فقط بالدولارات، بل بالتأثير الذي تركه على العالم. اختراعاته لا تزال تُستخدم، بأشكال مختلفة، في منازلنا ومصانعنا حتى اليوم.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.