كم مرة تقرأ الفاتحة في الرقية؟
تُعد سورة الفاتحة من أعظم سور القرآن الكريم، ولهذا فإن لها مكانة خاصة في الرقية الشرعية. ورد عن النبي ﷺ أنه كان يستخدمها للشفاء، لما فيها من قوة كلام الله وتأثيره في الشفاء والتحصين.
وقد ورد في بعض الروايات وال практиكات أن من السنة قراءة سورة الفاتحة سبع مرات عند إجراء الرقية. هذا العدد ليس من قبيل التقدير فقط، بل يُفهم من سببه أنه يحمل حكمة عظيمة، تتعلق بتمام الشفاء وتكتمل بها الوسيلة الشرعية.
فالعدد السبعة يظهر كثيرًا في السنة النبوية كرقم مبارك، كسبع أرضين وسبع سماوات، ويُفهم من ذلك أن تكرار الفاتحة سبع مرات يُعد وسيلة من وسائل الدعاء والتوسل بالقرآن إلى الله عز وجل.
ولا يعني ذلك أن قراءتها أكثر من سبع مرات مُحرّم، بل الأفضل الالتزام بما ورد عن النبي ﷺ أو ما جرى عليه العلماء الأثبات، مع التأكيد أن الإكثار من قراءة أي جزء من القرآن لا حرج فيه ما دام بقصد الخير والشفاء بإذن الله.
في النهاية، يُراعى أن تكون الرقية بسورة الفاتحة مع التدبر والنية الصالحة، وتوحيد الله في الطلب، لأن الشفاء بيد الله وحده، والقرآن وسيلة من وسائل رحمته.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.