كيف ترقي نفسك للشفاء من المرض؟
عندما يحل المرض، يلجأ المؤمن إلى الله بالدعاء والثقة، معتمدًا على ما علّمه النبي ﷺ من كلمات شفاء وطمأنينة. من أبرز ما يُستعمل في الرقية ما ورد عن النبي الكريم: «رب الناس، اذهب البأس، واشفِ، أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا». هذه الكلمات ليست مجرد دعاء، بل تعبير عن يقين بأن الشفاء بيد الله وحده.
ومن الجميل أن ترقي نفسك بنفسك، فهذا يدل على حضور القلب وقوة التوكل. يقول بعض العلماء: لا مانع من أن تقول بثقة وخشوع: بسم الله أرقي نفسي من كل شيء يؤذيني، ومن شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيني. هذه الرقية تجمع بين التوسل باسم الله، والتحصين من الأذى، واليقين بالشفاء.
الرقية ليست بديلًا عن العلاج الطبي، بل تكميلٌ له. فكما نعالج الجسد بالأدوية، نعالج الروح بالقرآن والأذكار. واجعل دعاءك مستمرًا، ولا تستعجل النتيجة، فالشفاء قد يكون في تخفيف الألم، أو في الصبر، أو في الشفاء التام. كل ذلك من فضل الله.
تذكر دائمًا أن القلب الصادق، واللسان الدائر بذكر الله، واليد التي ترفع خاشعة، هي أقوى سلاح في وجه المرض. فالله أقرب من حبل الوريد، وهو الشافي، المعطي، المُجيب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.