كيف تتغلب على الشك في وجود الله؟
الشك في قضايا الإيمان، كوجود الله أو الحقيقة الإلهية، قد يمر به كثير من الناس، حتى من الصالحين. هذا لا يعني ضعفًا في الدين، بل هو وسوسة من الشيطان يُريد بها أن يُضعِف يقينك ويبعث الحيرة في قلبك.
الحل الأنجع لهذا الشك، كما ورد في النص، هو تدبر القرآن والإكثار من تلاوته. فالقرآن نور يقذفه الله في القلب، ويشعر من يقرؤه بطمأنينة لا تُوصف. كلما اقتربت من كلام الله، ازداد يقينك، وانقشعت عنك ظلمة الشك.
إذا خطر لك خاطر الشك، فقل فورًا: "آمنت بالله ورسله، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". هذه الكلمات ليست مجرد دعاء، بل درع واقٍ. الشيطان لا يجرؤ على البقاء في قلب مُستعيذ بالله، مُصرٍّ على الإيمان.
والله لا يُكلف نفسًا إلا وسعها. كل من يُهمَس له في قلبه بوسوسة الكفر أو الشك، فهذا دليل على حيّة القلب وصدق نيّته. لو كان قلبك ميتًا، ما اهتم الشيطان به.
فلا تجزع، ولا تظن أنك وحدك من يمر بهذه الحال. حتى الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يُفتنون في الإيمان، لكنهم لجأوا إلى الله، وتوكّلوا عليه، واستعاذوا بكلماته.
واذكر دائمًا: من أحب أن يُثبت الله قلبه، فليُكثِر من تلاوة القرآن، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم، وليُجدّد الإيمان بالقول والعمل. وأبشر بالخير، فأنت على طريق التوفيق.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.