كيف تعرف أنك لست عقيماً؟
العقم من القضايا التي تؤثر على العديد من الأزواج، لكن معرفة ما إذا كنت تعاني منه أم لا تتطلب خطوات طبية محددة. لا يمكن الاعتماد فقط على الشعور أو التوقعات، بل يجب التوجه إلى الطبيب المختص للفحص بدقة.
يعتمد التشخيص على عدة فحوصات دقيقة تساعد في تحديد سبب تأخر الحمل. من أبرز هذه الفحوصات تحليل الدم للكشف عن مستويات الهرمونات، سواء الذكرية أو الأنثوية، لأن اختلالها قد يكون مؤشراً على مشكلة في الخصوبة.
كما يُجرى أحيانًا تنظير للجهاز التناسلي أو تصوير إشعاعي لمعرفة إن كان هناك انسداد أو تشوهات تمنع الإنجاب. ولا تُستَثنى فحوصات الغدة الدرقية، فخللها قد يؤثر بشكل مباشر على الخصوبة عند الطرفين.
من المهم التمييز بين العقم والعجز الجنسي. العجز لا يعني بالضرورة عقماً، فقد يكون نتيجة ضعف جسدي أو نفسي، أو حتى آثار دواء معين، لكنه لا يعني بالضرورة أن الشخص لا يستطيع أن ينتج خلية منوية أو يحمل زوجته. أما العقم فيُشخص بعد سنتين من المحاولة دون حمل، مع تأدية العلاقة الزوجية بانتظام.
إذا كنت وزوجتك تحاولان الإنجاب منذ فترة دون نجاح، فالحل لا يكمن في القلق، بل في زيارة طبيب مختص. الفحوصات المبكرة قد تكشف عن حلول بسيطة، وتمنحك الطمأنينة التي تبحث عنها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.