كيف يستجاب الدعاء؟

الدعاء ليس مجرد كلمات ننطقها، بل هو وسيلة القرب من الله، وتعبير عن التوكل والانكسار بين يديه. ولا يكون الدعاء مستجابًا إلا إذا توفرت فيه أسباب الاستجابة التي حثنا عليها النبي ﷺ.

أولًا: ابدأ دعاءك بحمد الله والثناء عليه، وسلِّم على النبي محمد ﷺ، ثم ختم دعاءك كذلك. فهذا يفتح أبواب الرحمة، ويرفع الدعاء إلى حيث يُستجاب.

ثانيًا: ارفع يديك عند الدعاء، كما كان يفعل النبي ﷺ. فرفع اليدين دلالة على الخشوع والانكسار، وطلب العون من الواحد القهار.

ثالثًا: لا تتردد في طلبك. بل اعزم على الله، وادعه بقلبٍ واثق، ولا تقل "إن شاء"، بل ق: "اللهم إني أسألك"، وكرر الدعاء، فالإلحاح من علامات الإيمان بالله وبقدرته.

رابعًا: اختر الأوقات التي يكثر فيها استجابة الدعاء. مثل الثلث الأخير من الليل، حين ينزل الله إلى السماء الدنيا، ويقول: "من يدعوني فأجيبه؟". وكذلك بين الأذان والإقامة، وعند الإفطار من الصيام، ففي تلك اللحظات، يكون القلب صافيًا، والروح مرتفعة، وتكون أبواب السماء مفتوحة.

الدعاء مخّ العبادة، فإذا صدقته القلوب، وراعيت شروطه، فثق أن الله لا يردّ من دعا، وإن تأخرت الإجابة، فربما يكون في ذلك خير، أو يدخرها لك في وقت أزكى.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة