كيف يسخر الله لك جنوده في حياتك؟
هل شعرت يومًا أن الظروف تتحوّل لصالحك فجأة؟ أن الباب المغلق يُفتح، أو أن العقبة تزول دون توقع؟ هذا هو سرّ تسخير جنود الله لك، ليس بمعنى الجنود بالشكل المادي، بل هم الملائكة، والظروف، والقلوب، والأقدار التي يُحكَم بمشيئته.
اللهم سخر لنا جنود الأرض وملائكة السماء، دعاء نبوي يحمل عمقًا كبيرًا. فالله -سبحانه- إذا أراد لك خيرًا، يُسخّر من حولك لخدمتك؛ قلوب الناس تلين لك، والفرص تنفتح أمامك، والملائكة تدعو لك، كل ذلك دون أن تشعر. قد يكون شخص لم تتوقعه يقف في طريقك بخير، أو قرار تأخّر سنوات ثم يأتِ فجأة وكأن الريح هبّت لدفعك نحو ما تحب.
ومن حكمة الدعاء أن تطلب من الله أن يُيسّر لك الأمور العصية، ويمنحك نعيم الدنيا والآخرة معًا. فالله لا يُعذّب قلبه، ولا يُضيّع تعبه، ولا يُضيع دعاءه. من استعان بالله، سخّر له ما لا يُرى ولا يُحصى.
فإذا مررت بضيق أو تردّدت في خطوة، فقل بثقة: كن فيكون. فالمصير بيد من يملك الجنود كلها، وهو أقرب إليك من حبل الوريد. وتذكّر: من أعانه الله، فلن يُقهَر. ومن تولاّه الملك، فلن يُضام.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.