لماذا أُغلق سجن ألكاتراز؟

أُغلق سجن ألكاتراز الفيدرالي في 21 مارس 1963 بعد 29 عامًا من النشاط، ليصبح اليوم وجهة سياحية مشهورة في خليج سان فرانسيسكو. لكن السبب في إغلاقه لم يكن غامضًا كما تروي بعض القصص، ولا يرتبط بمحاولة الهروب الشهيرة التي قام بها موريس وعائلة أنجلين عام 1962.

في الحقيقة، كانت التكاليف الباهظة هي السبب الرئيسي للإغلاق. المبنى، الذي بُني على جزيرة منعزلة، بدأ يتحوّل إلى عبء مالي كبير. المياه، التغذية، الصيانة، ونقل الحراس والمؤن كانت كلها تفاصيل تزيد من كلفة التشغيل. مع مرور الوقت، أصبح من غير المنطقي ماليًا الاستمرار في إدارة سجن مركزي في مكان يصعب الوصول إليه.

رغم شهرته كـ "الجزيرة الصعبة" التي لا يمكن الهروب منها، إلا أن سجن ألكاتراز لم يستضف سوى عدد محدود من السجناء طيلة وجوده، وكان يُستخدم أساسًا لل Dangerous criminals الذين لا يمكن إدارتهم في سجون أخرى. لكن حتى هذه الوظيفة لم تكن كافية لتبرير التكلفة.

بالتالي، قررت إدارة السجون الأمريكية إغلاقه قبل وقوع حادث الهروب بفترة، وأُعلن القرار رسميًا قبل عام تقريبًا من الهروب الشهير. لم يكن السجن صعب التهرب منه فحسب، بل صعب الاستمرار فيه أيضًا. اليوم، تُعد زيارة ألكاتراز رحلة إلى صفحة مثيرة من تاريخ العدالة الأمريكية، حيث الخرسانة الصماء تحكي قصصًا لا تُنسى.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة