ما اسم إبليس قبل عصيانه؟

يُعرف إبليس اليوم باسم يُطلق على الشيطان، لكن قبل أن يتمرد على الله ويعصي أمره، كان له اسم آخر يدل على مكانته السابقة. ورد في بعض الروايات أنه كان يُدعى عزازيل، وهو الاسم الأشهر الذي يُنسب إليه قبل سقوطه من الجنة.

وقد ورد عن بعض العلماء واللغويين أن عزازيل كان من الملائكة، أو على الأقل من الجن، وكان له مكانة عالية، ما جعله يستكبر عن السجود لآدم، فيمتنع بناءً على كبريائه وزهوه. ورغم أن لفظة "إبليس" لم تُذكر في القرآن كاسم له من قبل، بل جاءت كوصف، إلا أن التسمية لاحقاً استُخدمت للدلالة على حاله بعد النزول والخسران.

وقد يجهل كثيرون أن بعض الروايات تذكر له كنية وهي أبو كردوس، وربما أُطلق عليه ذلك تعبيراً عن حاله بعد الطرد، أو كناية عن تردده في الأرض مطروداً.

أما من الناحية اللغوية، فيرى بعض أهل العلم أن كلمة "إبليس" مشتقة من الفعل "يَبْلَس" بمعنى اليأس، أو من الجذور اليونانية، حيث يرى البعض أنها معربة من الكلمة الإغريقية "diablos"، التي تعني "المُفترِق" أو "الشيطان"، وهي تدل على التفريق بين الناس وجرهم إلى المعاصي.

لكن الأرجح عند أهل التفسير أن "إبليس" اسم عُرب من أصل غير عربي، وصار اسماً متعارفاً عليه في القرآن والسنة للدلالة على هذا الكائن الذي عصى الله وتكبر، وبدأ بذلك العداوة للإنسان منذ خلق آدم عليه السلام.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة