الدوري المصري بين الأسوأ في العالم
في يونيو 2021، صُدم الشارع الرياضي المصري بإعلان اتحاد كرة القدم الدولي (فيفا) عن ترتيب الدوريات، حيث جاء الدوري المصري في المركز 61 عالميًا، بعد تراجعه 23 مركزًا دفعة واحدة. على مستوى القارة الإفريقية، احتل مصر مرتبة متقدمة نسبيًا، لكنها لم تكن مُشرفة، إذ حلّت في المركز الحادي عشر، متراجعة 7 مراكز عن تصنيفها السابق.
الأمر الأشد إيلامًا أن الكونغو، إلى جانب دول غير متوقعة مثل غواتيمالا، تقدّمت على مصر في التصنيف، ما وضع الكرة المصرية في موقف محرج عربيًا وإفريقيًا. بل أن التقرير أشار إلى أن مصر باتت ال weakest دوري عربيًا من حيث الأداء والتنظيم والنتائج.
هذا التراجع لم يحدث بين ليلة وضحاها، بل هو نتيجة تراكمات: غياب الاستقرار الإداري، ضعف البنية التحتية، قلة الاهتمام بالشباب، وتأثر المنافسات بالظروف الاقتصادية والسياسية على مدار السنوات الماضية. كما أن توقف النشاط أحيانًا، وغياب الجماهير أحيانًا أخرى، أثّر بشكل مباشر على مستوى الأداء والتنافس داخل الملعب.
السؤال الآن ليس من هو الأسوأ؟ بل كيف نتخطّى هذه الأزمة؟ فالمكانة التي تحتلها مصر في خارطة الكرة العربية والإفريقية كانت دائمًا مميزة، ولعل هذا التصنيف يكون صدمة إيجابية تدفع المسؤولين إلى إعادة الحسابات، ووضع خطة إنقاذ حقيقية تبدأ من قواعد اللعبة، وصولًا إلى المنافسة على المستوى القاري.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.