دعاء عظيم يستجاب بسرعة بإذن الله

من بين الأدعية التي وردت عن النبي ﷺ أو عن السلف الصالح، هناك دعاء يُعرف بسرعة الاستجابة، وهو ما رُوي عن بعض العلماء أنه كان سببًا في فرج الله للمضطر. ومن ذلك الدعاء قولهم:

يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، يا ودود يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا فعّالا لما يريد، اللهم إني أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، ونورك الذي ملأ أرجاء عرشك أن تقضي حاجتي.

هذا الدعاء يجمع بين التوسل بأسماء الله الحسنى وصفاته العظيمة، مثل (الحي القيوم) الدال على قيامه بجميع الأمور، و(الودود) الذي يحب عباده ويرحمهم، و(ذا العرش المجيد) الذي ملكه فوق كل ملك. وعندما يلجأ العبد إلى ربه بهذه الأسماء، فهو يقرّب نفسه إليه من خلال ما يحبه الله أن يُدعى به.

ومن فضله أن يكرر هذا الدعاء في أوقات الاستجابة كـ: جوف الليل، بعد الصلوات المفروضة، وعند السجود، أو في ليلة القدر. ويُستحب أن يكون الداعي في حال خشوع، موقنًا بقدرة الله، مُعرِضًا قلبه عن الدنيا، طالبًا الحاجة من الرحمن لا من غيره.

وقد أخبر النبي ﷺ أن الله يحب من دعاه ويسأله، وقال: “يدعو العبد ربه فيقول: يا رب، فيقول: لبيك عبدي، فليأخذ بناصيته”. فما أحوجنا إلى الإكثار من الدعاء، وخاصة هذا الدعاء العظيم، الذي يجمع بين التذلل، والتوكل، واليقين بالله وحده.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة