المغرب يتربع على المركز السادس عالمياً بينما تحل كندا في المركز الثلاثين
في أحدث تصنيف أصدرته الفيفا بتاريخ 04 يوليوز 2026، واصل المنتخب المغربي تموقعه كأحد أقوى الفرق على مستوى العالم، بعدما احتفظ بمركزه السادس برصيد 1788.86 نقطة. هذه النتيجة تعكس الأداء المتوازن والمستوى الرفيع الذي ظل يُقدّمه "أسود الأطلس" في المحافل الدولية، خصوصاً بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه في كأس العالم الأخيرة.
في المقابل، تراجعت كندا إلى المركز الثلاثين عالمياً برصيد 1571.34 نقطة، ما يُظهر الفارق الكبير حالياً بين المنتخبين من حيث الأداء والنتائج الأخيرة. ورغم الطموحات الكبيرة التي تراهن عليها كندا كجزء من مشروعها الكروي الطويل، إلا أن النتائج الميدانية لم تُترجم بعد إلى قفزات حقيقية في التصنيف العالمي.
المغرب يواصل الصدارة العربية والأفريقية، متفوقاً على جميع المنتخبات القارية، بينما تبقى كندا في مراكز متواضعة داخل التصنيف الأمريكي الشمالي، بالرغم من الدعم الكبير الذي يحظى به اتحادها الرياضي.
هذه الأرقام لا تعكس فقط القوة الحالية لكل منتخب، بل تُظهر أيضاً تأثير الانتصارات الكبيرة والتنظيم الجيّد للبطولات على الترتيب العالمي. وبما أن المواجهات المباشرة بين الفريقين قد تكون وشيكة، فإن هذا الفارق في التصنيف قد يُشكل دافعاً إضافياً لكل طرف لتحسين صورته كروياً.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.