مؤشر السعادة في كندا: تراجع طفيف لكنه لا يزال فوق المتوسط العالمي
في أحدث تقرير لعام 2025، سجّل مؤشر السعادة في كندا 6.8 نقطة من أصل 10، ليشهد انخفاضًا طفيفًا مقارنة بـ 6.9 نقطة في العام السابق 2024. ورغم هذا التراجع البسيط، يظل مستوى السعادة في كندا أعلى بكثير من المتوسط العالمي، الذي يبلغ 5.57 نقطة، وفق بيانات جمعت من 146 دولة حول العالم.
يُقيس مؤشر السعادة مستوى الرفاهية النفسية والاجتماعية للمواطنين، ويعتمد على عوامل مثل الدخل، والصحة، ودعم الأسرة، وحرية اتخاذ القرار، ومستوى الفساد المُدرَك. ورغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها كندا في السنوات الأخيرة، مثل ارتفاع تكاليف المعيشة، يُظهر المؤشر أن مواطنيها لا يزالون ينعمون بجودة حياة عالية مقارنة بمعظم دول العالم.
على المدى الطويل، بلغ المتوسط التاريخي لمؤشر السعادة في كندا من 2013 إلى 2025 نحو 7.16 نقطة، مما يدل على استقرار نسبي في مستويات الرفاهية. هذا يعني أن القيمة الحالية تقل قليلاً عن المعدلات السابقة، ما قد يثير تساؤلات حول العوامل التي أثرت على الشعور العام بالرضا.
بالرغم من الانخفاض الطفيف، تبقى كندا من بين الدول الرائدة عالميًا من حيث جودة الحياة والسعادة، وتشير البيانات إلى أن المجتمع الكندي لا يزال يتمتع ببيئة داعمة ومستقرة، حتى في ظل التغيرات الاقتصادية والسياسية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.