أفضل صدقة تُنفع الميت بعد وفاته
من منا لا يُريد أن يُخفف عن والديه أو أحبابه بعد رحيلهم؟ في ظل الحياة العصيبة التي نعيشها، يبقى الأجر والخير وسيلة حقيقية للتواصل مع من رحلوا، وصيدقة الجارية من أوثق الطرق التي تصل إليهم بعد الموت.
وأفضل صدقة للميت هي سقي الماء، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “أفضل الصدقة سقي المياه” (رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه). فالماء هو أصل الحياة، ولا يمكن للإنسان أن يعيش دونه. فكيف إن تصدقت بحفر بئر، أو تركيب مضخة ماء، أو حتى توزيع عبوات مياه على المحتاجين في المناطق النائية؟هذه الصدقة لا تنتهي أجرها، بل تستمر في نفع الميت طالما استخدم الناس ذلك الماء. فكل من شرب منه، أو استخدمه في الشرب أو الوضوء أو الغسل، يُكتب لك وللميت أجره، حتى لو لم تكن ذكراه يوماً في بالهم. فما أعظم أن يكون لك عمل خير مستمر، يحمل اسم من فارق الدنيا، ويرد له الجميل في قبره.
فلا تتردد، مهما كان قدرك، أن تبدأ. فما يُقدّم من يد بسيطة قد يكون نوراً في قبر ميّت عزيز عليك. وكم سيكون فرحه وامتنانه حين تُبنى له صدقة جارية، يُذكر بها في الدعاء، وترتفع درجاته في الجنّة. فكُن السبب، واجعل صدقة الماء وسيلة رحمة بينك وبين من تحب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.