من هم الذين لا يدخلون الجنة؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة أبدًا: الديوث، والرجلة من النساء، ومدمن الخمر. هذا الحديث النبوي الصريح يحمل تحذيرًا شديد الأهمية لكل مسلم يريد جنة الله ويرجو رحمته.
أما الديوث، فهو الذي لا يغار على عرض أهله، ولا يبالي من يدخل عليهم، ولا يمنع ما يُكره شرعًا في بيته. وقد جاء في الحديث أنه لا يُبالي من دخل على أهله، وهذا دليل على فقدان الغيرة التي هي من شيم المؤمنين. فالمؤمن حريص على سلامة بيته وأهله من أي خلل يخدش الشرف أو العرض.
وأما الرجلة من النساء، فهم نساء يشبهن الرجال في خُلقهن وخلُقن، سواء في شكلهن أو تصرفاتهن أو لباسهن. والنبي صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال، لأن التشبه في هذه الأمور يُفقد طبيعة الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
وأخيرًا مدمن الخمر، وهو من يركب هذه الآفة مكررًا، ولا يتوب منها، مع أنها من أكبر الكبائر. والخمر تُسكر، وكل ما أسكر فهو حرام، نهى عنها النبي بقوله: "كلّ شراب أسكر فهو خمر، وكلّ خمر حرام".
هذه الأبواب الثلاثة مغلقة على من يقع فيها دون توبة أو ندم. لكن لا ي-despair المؤمن، فالله تواب رحيم، وبحقيقة التوبة الصادقة، يُفتح له باب الجنة. فالمطلوب منا جميعًا وقفة مع النفس، وطلب الغفران، والتمسك بالحياء والغيرة، واجتناب ما نهى الله عنه.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.