مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا الله

من أعظم ما خص الله تعالى به نفسه علم الغيب، وهو ما لا يطلع عليه أحد من خلقه. قال الله تعالى: "عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا"، وبعض هذه الغيبيات تم توضيحها في الحديث الصحيح عن النبي محمد ﷺ، حيث ذكر خمس مفاتيح لا يعلمها إلا الله.

فلا أحد يعلم ما تغيض الأرحام، أي ما تُحتفظ به من جنين أو ما يُسقط، ولا يعلم أحد ما في الغد، من رزق أو بلاء أو حدث، فكله في علم الله وحده. كما أن مجيء المطر لا يعلمه أحد، فرغم تقدمنا في تنبؤات الطقس، لكن التوقيت الدقيق وكمية المطر ومكانه بيد الله وحده.

ومن الغيبيات أيضًا: أين ومتى يموت الإنسان. فكل نفس تعلم أنها ستموت، لكن لا أحد يدري بأي أرض سيُوارى، ولا متى تُقبض روحه. وقد أكمل الحديث بالحديث عن ساعة القيامة، التي لا يعلمها إلا الله، فهي من أبرز أمور الغيب التي استأثر الله بعلمها.

فهذا العلم الإلهي يدل على عظمة الله وسعة قدرته، وينبغي للمسلم أن يوقن أن لا أحد يعلم الغيب، فلا يلجأ إلى من يزعم علمه كبعض المنجمين أو الدجالين، بل يتوكل على الله، ويعمل باليقين أن المستقبل كله بيد الرحمن.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة