علامات آخر الزمان في الإسلام

في الإسلام، تُعدّ علامات آخر الزمان من الأمور التي أخبر عنها النبي محمد ﷺ في أحاديث صحيحة، وتنقسم إلى علامات صغرى وكبرى. أما العلامات الكبرى، فهي ما يكون ظهوره واضحاً ومؤثراً في الأرض، وتشير إلى اقتراب قيام الساعة.

من أبرز هذه العلامات: الدخان، الذي سيغطي الأرض ويشعر الناس بعذابه، ثم الدجال، وهو كذاب مفتون يخرج في آخر الزمان يدّعي الألوهية، ويكون معه ما يشبه المعجزات، لكن الله يحفظ المؤمنين من فتنته.

ومن العلامات أيضاً خروج الدابة من الأرض، تكلم الناس وتختم الكافرين، ثم طلوع الشمس من مغربها، وهي علامة لا تنفع عندها نافرة، لأن الإيمان وقتها لا يُقبل.

كما يُبشر بـنزول عيسى بن مريم عليه السلام من السماء، فيقتل الدجال، ويعيش بين الناس حكماً عادلاً، متمسكاً بدين الإسلام. وستُفتح سدّة يأجوج ومأجوج، فيخرجان مفسدين في الأرض، فيدعو عيسى عليه السلام فيردهم الله.

ومن بين العلامات الكبرى أيضاً وقوع خسف في المشرق وخسف في المغرب، وهي كوارث مهيبة تقع بالناس، تسبق القيامة بفترة قصيرة.

هذه العلامات ليست مجرد أحداث بعيدة، بل تذكرة للمؤمن بالاستعداد للآخرة، بالعمل الصالح، والتمسك بالدين، واتباع الحق. فما دام الزمن يمضي، فإن اقتراب هذه العلامات يحتم على كل مسلم أن يراجع نفسه، ويتوب، وينيب إلى ربه قبل أن يحين الأجر.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة