ما العمل إذا شعرت أن أحدًا حسـدك؟
الحسد أمر واقع في الحياة، وقد ورد في السنة النبوية توجيهات واضحة للتعامل معه. فإذا شعرت أن أحدًا قد حسـدك، فلا تسرع إلى الخوف أو القلق، بل اعتمد على ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدعية وأعمال تنفع -بإذن الله- في دفع أثره.
من做法 ثبتت، أن يُؤخذ من الماء الذي غُسل به العائن (الشخص الذي يُعتقد أنه سبب الحسد)، ويُستخدم في غسل أجزاء من الجسد.فيُغسل به الوجه، وكفّا اليدين، والقدمان، ويتمضمض منه، ويشرب قليلاً منه، ويُصب على الرأس وعلى الجسد من الخلف – فيُكب الماء من قفاه. وقد ورد في بعض الروايات أن هذا يُرفع الأذى بإذن الله، حتى لو كان الحسد حقيقيًا.
والأمر لا يتطلب دعوات معقدة أو طقوسًا غريبة، بل يكفي الغسل البسيط بهذه الطريقة، مع التوكل على الله واليقين بأن لا ضرر ولا نفع إلا بإذنه. حتى إن بعض العلماء ذكروا أن مجرد غسل الوجه واليدين والمضمضة من هذا الماء قد يكفي في بعض الحالات -بإذن الله-.
لكن الأهم من كل ذلك: التمسك بالقرآن والأذكار، وقراءة المعوذات (قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس)، فهذا من أعظم ما يحصن المسلم من كل سوء.وفي النهاية، لا ينبغي أن يُستحوذ الشعور بالحسد على قلبك، بل خذ بالأسباب الشرعية، وثق بأن الله هو الحفيظ، وهو يكفيك من كل شر.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.