كيف تتعاملين مع زوجك إذا كان يُسكر؟
من الصعب جداً أن تراقبي شخصاً تحبينه يُضيّع صحته وكرامته بسبب السُكر. لكن أول ما يجب أن تفعليه هو الحديث معه بلطف ورحمة، لا بغضب ولا اتهام. أخبريه أنك تحبين له الخير، وتحلمين أن يكون الوَقار والاحترام من صفاتِه التي يُعرف بها بين الناس، كما هو في تعامُله معك ومع أسرته.
الكلمة الطيبة قد تفتح قلباً أغلقته العادة.استخدمي كلمات مثل: "أنا فخورة بك لما تتحلّى به من أخلاق حسنة، وأتمنى أن يراك الجميع كذلك دائماً"، أو "أريد أن أرى زوجي قويّاً، مرتّباً، مهاباً بين الناس". هذه الجمل البسيطة، إذا قيلت في وقت مناسب، قد تترك أثراً أعمق من الشِّكاك واللوم.
لا تنسي أن تدعو له بالهِداية، فالله سبحانه وتعالى هو مغيّر الأقدار. قلبيك في دعائك أن يُصوّب الله عليه طريقه، ويُثبّته على ما يرضيه. التغيير لا يأتي دفعة واحدة، لكنه يبدأ بخطوة صغيرة، وربما كانت كلمتك اللطيفة تلك الخطوة الأولى.
كوني الصديقة، لا الحاكمة.الزوج لا يحتاج إلى قاضٍ، بل إلى من يدعمه، ويُذكّره بقيمة نفسه. قد لا يُدرك تأثير سُكره على مشاعرك إلا إذا شعر أنكِ ما زلتِ إلى جانبه، تُحبّينه وتريدين له الأفضل.
اللهم اهده، ووفقها للحكمة، واجعل بيتها موطناً للسكينة والرحمة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.