اللحظات الأخيرة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
في اللحظات المباركة الأخيرة من حياته الشريفة، دخل الرسول صلى الله عليه وسلم على أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وهو يستعد للقاء ربه الأعلى. وفي تلك الأوقات المؤثرة التي تجلت فيها عظمة النبوة وإنسانيتها، استشعر النبي ثقل اللحظة فقال كلمته الخالدة: "لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات".
وتروي السيدة عائشة تفاصيل تلك المشاهد الإيمانية الجليلة، حيث أسند النبي الكريم رأسه الشريف على صدرها. وبينما كان يعاني من شدة المرض، أخذت تمسح العرق عن وجهه باستخدام يده المباركة؛ إيماناً منها بأن يده الطاهرة أكرم وأبرك من يدها. وكانت تدعو له بقلب يملؤه الرجاء: "اللهم رب الناس أذهب البأس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك".
تعكس هذه اللحظات الرقيقة عمق المحبة والسكينة التي سادت بيت النبوة حتى الأنفاس الأخيرة، وتبقى شهادة صادقة على يقين النبي وثباته وهو يفارق الدنيا إلى الرفيق الأعلى.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.