ماذا كان يقول الرسول عند شدة الكرب؟

عندما تضيق بنا الدنيا وتشتد علينا الهموم، فإننا نبحث عن مفرٍّ من التوتر والحزن، وخير من يُقتدى به في ذلك هو خير البشر، نبينا محمد ﷺ. فقد كان إذا اشتد به الكرب، يلجأ إلى رب العرش العظيم بدعاء عظيم، يفيض إيمانًا وتوكلًا.

كان يقول: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش العظيم"

هذا الدعاء، المعروف بـ"دعاء الكرب"، كان نورًا يهديه النبي ﷺ في شدة الحياة، لا يلجأ إلى القلق أو الاستسلام، بل يرفع يديه وقلبه إلى الله، مؤمنًا بأن الفرج من عنده وحده.

ولم يكن الدعاء وحسب، بل كان يستعين بالصبر والصلاة. فعندما يحزبه أمر، كان أول ما يفعله أن يسارع إلى الصلاة، يطمئن قلبه فيها، ويستمد قوته من لدن حليم خبير. فقد علّمنا الله في كتابه الكريم أن نستعين بالصبر والصلاة، والنبي ﷺ كان أكمل الناس تطبيقًا لهذا الأمر.

ففي كل ضيق، نتذكر سنته، ونتلو هذا الدعاء العظيم، ونقف بين يدي الله في صلاة خاشعة. فما من كرب إلا ولله فيه مخرج، وما من نفسٍ ضاقت إلا وكان الله خيرَ حفيظ. فلنجعل من دعاء النبي ﷺ حصنًا لنا في الشدة، وسراجًا في الظلام.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة