ما الذي نقوله عند رؤية الكعبة لأول مرة؟

عندما يُمنّ الله على المسلم برؤية الكعبة المشرفة لأول مرة، يُستحب أن يقف قليلاً بقلبه وعينيه على البيت الحرام، ويدعو الله بخضوع وخشوع. هذه اللحظة من أعظم اللحظات التي يشعر فيها الإنسان بقدسيّة المكان وعظيم نعم الله عليه.

يُسنّ عند رؤية الكعبة أن يقول: "اللهم زد هذا البيت تشرّفًا وتعظيمًا وتكرّيمًا ومهابة، وزد من شرّفه وكَرّمه من حجّه أو اعتمرَه تشرّفًا وتكرّيمًا وتعظيمًا وبِرًّا". هذه الكلمات نبويّة، فيها تمجيد لله وطلب زيادة في شرف هذا المكان العظيم، وفيمن أتاه نية الحج أو العمرة.

وليس من الشّائع أن يُطرق المسلم وجهه عند رؤية الكعبة، كما يفعل بعض الناس، بل السنة أن يرفع يديه بالدعاء، ويُكبّر، ويُهلّل، ويبدأ بالطّواف إن كان محرماً. وقد روى بعض العلماء أنّ رؤية الكعبة للمرة الأولى هي من سنن الحج، فيها عبرة وذكرى ببيت الله الذي جعله مثابةً للناس وآمناً.

ومن الجميل أن يُضيف القلب خشوعاً، ويُذكر نفسه بنعمة الإسلام والإيمان، فكم من الناس يتمنّون هذه الرّؤية ولا يُقدّر لهم بها لقاء؟ فالحمد لله، والشكر له، أن جعلنا من أهل هذه العقيدة، وأهل الوصول إلى بيته الحرام.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة