سنة الفجر: ماذا يُقرأ في ركعتيها؟
إن ركعتي الفجر، التي يُطلق عليهما أحيانًا اسم "الرقيبة"، وإن كان هذا اللفظ لا يُعرف له أصل صريح في السنة، فهي من أبرز السنن المؤكدة التي ثبت عن النبي ﷺ فعلها بانتظام. ورغم اختلاف التسمية، فإن المهم هو المضمون: ركعتان يُستحب أداؤهما قبل صلاة الفجر، ويُستحب أن تُؤدى في البيت، كما ورد في الحديث الصحيح: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
أما ما يُقرأ في هاتين الركعتين، فقد وردت أحاديث توضح ذلك. في الركعة الأولى يُستحب قراءة سورة قل يا أيها الكافرون بعد الفاتحة، وفي الركعة الثانية يُقرأ قل هو الله أحد بعد سورة الفاتحة. كما أن من السُّنة أن يقرأ في الأولى من سورة البقرة: قُولُوا آمَنَّا بالله وما أُنزِلَ إلينا، مع الفاتحة، ثم في الثانية يُكمل قراءة ما بعدها من الآيات.
والراجح أن هذه القراءات ليست حصرية، فقد يكون للإمام تنويع في ما يقرأ، لكن الأفضل الاقتداء بما ورد عن النبي ﷺ أو عن الصحابة. والأهم من ذلك كله هو المواظبة عليها، فهي سنة مؤكدة، والمحافظة عليها تُعد من علامات التمسك بالسنة النبوية.
فليحرص المسلم على أدائها في وقتهما، في بيته، قبل الفجر، بقلب حاضر، ونية صادقة، رجاء رضا الله وثواب الأجر العظيم.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.