ما يقوله الله عن لون البشرة
عندما نسأل: ماذا يقول الله عن لون البشرة؟ فإن الجواب يبدأ من قلب الإيمان. الله لا ينظر إلى الشكل الخارجي، ولا إلى لون الجلد، ولا إلى الطول أو المظهر. بل ينظر إلى القلب. في سفر صموئيل الأول 16:7 نقرأ: «لا تحكم عليه من مظهره أو طوله، فإني قد رفضته. فالرب لا ينظر إلى الأمور كما تنظرون إليها». هذه الكلمات وجهها الرب لنبيه صموئيل حين اختار داود، الصغير بين إخوته، ليكون ملكًا. لم يُختر داود لشكله، بل لقلبه.
هذا يعني أن لون البشرة، في نظر الله، ليس معيارًا للقيمة أو المحبة أو الاختيار. هو اختارنا أولًا، ليس بسبب مظهرنا، بل بسبب خطة حبه. فالله لا يميّز، ولا يفرق بين الناس على أساس اللون. كل البشر، بغض النظر عن عرقهم، خلقوا على صورة الله (تكوين 1:27)، وهذه صورة كرامة، لا تُنتقص بفعل اللون أو الهوية الثقافية.
قد نسمع أحيانًا قول "الله لا يرى اللون"، لكن الأصح أن نقول: الله لا يُقيّم الإنسان باللون. فهو يرى كل التفاصيل، لكنه لا يُصدر حكمه بناءً على ما نراه نحن. نحن نُدْعَى أن نتعلّم من هذا: أن نتجاوز المظاهر، وأن نُحب كما أحبنا هو — من القلب، بلا تحيّز.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.