هل تبدأ العنوسة عند الأربعين؟

لا تزال قضية الزواج تُحير الكثيرين، خاصة مع الانتشار الواسع لمفهوم يُسمّى بـ«العنوسة»، الذي غالباً ما يُحاط بالكثير من الأحكام الاجتماعية والقلق المجتمعي. لكن، من أين أتى هذا التعريف؟ وهل يُعقل أن تبدأ العنوسة فعلياً عند سن معينة؟

تؤكد وسيطة زواج معروفة أن مصطلح "العنوسة" بات كـ«البُعبع» يُستخدم لتخويف الشابات، مشيرة إلى أن «العنوسة» في الحقيقة لا تبدأ إلا بعد سن الأربعين. وتقول: “إن هناك رجالاً يرغبون بالزواج من امرأة في هذه السن، خصوصاً إن كانت ناجحة مادياً ومستقرة نفسيًا”.

العنوسة ليست رقمًا في الهوية

الحقيقة أن العنوسة ليست مجرد رقم في بطاقة الهوية، ولا ينبغي ربطها بسن محددة. فهناك من تتزوج في سن مبكرة، وهناك من يجد شريك حياته بعد الخمسين، وهذا كله طبيعي. الأهم هو الاستقرار النفسي والوضوح في الرؤية، لا مجرد الخوف من العزلة أو الضغط الاجتماعي.

المجتمع يُسرّع في إطلاق مصطلح "عازبة" على الفتيات بعد الثلاثين، لكن الواقع يُظهر أن الكثير من النساء في الأربعين وما بعدها يحظين بفرص زواج حقيقية، خصوصاً مع تغير النظرة تدريجيًا تجاه المرأة المستقلة.

ربما حان الوقت لنعيد تعريف العنوسة، لا كعقوبة اجتماعية، بل كفرصة للبحث عن شريك بحكمة، لا بضغط.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة