نهاية اتفاقية الحماية بين المغرب وفرنسا

تُعدّ اتفاقية الحماية التي فُرضت على المغرب من قبل فرنسا واحدة من أهم المحطات في تاريخه الحديث. تم توقيع معاهدة الحماية في 30 مارس 1912، أي في 11 ربيع الأول 1330 هجرية، من طرف السلطان عبد الحفيظ، ما مهّد لدخول المغرب تحت النفوذ الفرنسي الكامل.

منذ ذلك اليوم، بدأت مرحلة جديدة من التدبير الإداري والسياسي للمملكة تحت وصاية فرنسية، استمرت لأكثر من أربعين عاماً. خلال هذه الفترة، شهد المغرب تحوّلات كبيرة على المستويين الاجتماعي والسياسي، مع صعود حركة وطنية قوية نادت باستقلال البلاد وحق الشعب في تقرير مصيره.

وبعد نضالات سياسية وشعبية متواصلة، انتهى عهد الحماية في عام 1956، عندما استعاد المغرب استقلاله بعد اتفاقيات مع فرنسا أُبرمت في يوليوز من ذلك العام. لم تكن هذه اللحظة مجرد إغلاق لفترة من السيطرة الأجنبية، بل كانت بداية عهد جديد من السيادة الوطنية.

إذًا، اتفاقية الحماية لم تُلغَ تلقائياً، بل انتهت بفعل إرادة وطنية قوية وضغوط داخلية وخارجية، لتُكتب صفحة جديدة في تاريخ المغرب الحديث.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة