تصاعد النزاع: إيران في مواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل

في 28 فبراير 2026، دخلت المنطقة في دوامة من التوتر العسكري المفتوح، بعد أن دخلت إيران في صراع مسلّح مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. جاء هذا التصعيد بعد سلسلة من الغارات الجوية المشتركة التي استهدفت مواقع إيرانية حساسة، وأسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين، من بينهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

هذه الأحداث لم تأتِ من فراغ. فالتوترات بين إيران والغرب، خصوصًا الولايات المتحدة، كانت تتصاعد منذ سنوات بسبب الملف النووي، والتدخلات الإقليمية، ودعم الميليشيات في العراق، سوريا، واليمن. لكن اغتيال خامنئي، شخصية دينية وسياسية رمزية، شكّل نقطة تحوّل دراماتيكية، دفعت طهران إلى إعلان حالة الحرب.

ردود الفعل كانت فورية وعنيفة. ففي غضون ساعات، أطلقت إيران صواريخ باتجاه القواعد الأمريكية في الخليج، ونفذ حلفاؤها في "محور المقاومة" هجمات متزامنة في الضفة الغربية، وجنوب لبنان، وشرق سوريا. في المقابل، كثّفت القوات الأمريكية والإسرائيلية ضرباتها الجوية، مستهدفة منشآت عسكرية ودفاعية في طهران، أصفهان، وشيراز.

الحرب، التي لا تزال مستمرة، أثارت قلقًا دوليًا واسع النطاق، مع خشية من توسع رقعتها لتشمل دولًا أخرى. كما أثّرت بشكل كبير على أسواق النفط، وسط تهديدات بقطع طرق الشحن الحيوي مثل مضيق هرمز.

في الوقت الحالي، لم تُبذل جهود دبلوماسية فعّالة لإنهاء القتال، مما يبقي مستقبل المنطقة معلقًا بين مسار التصعيد أو احتمال وقف إطلاق نار هشّ لا يزال بعيد المنال.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة