المغرب وشراء الأسلحة من إسرائيل
أصبح التعاون العسكري بين المغرب وإسرائيل موضوعاً بارزاً في السنوات الأخيرة، خصوصًا منذ تطبيع العلاقات بين البلدين في عام 2020 ضمن اتفاقيات أبراهام. ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقات الأمنية تطورًا سريعًا، حيث بدأ المغرب في اقتناء معدات ومُعدات عسكرية متطورة من إسرائيل.
تشمل الصفقات العسكرية شراء طائرات مُسيّرة من طراز هيرون، تُستخدم في المراقبة والاستطلاع، إلى جانب صواريخ باراك المُخصصة للدفاع الجوي، وذخائر هاروب المتسكعة، التي تُعرف بدقتها العالية وقدرتها على تدمير الأهداف في الوقت الفعلي. كما ضمّت الشِّراءات أنظمة بُولس (PULS) للصواريخ بعيدة المدى، ما يُعزّز قدرات الجيش المغربي في الرد السريع والدفاع عن حدوده.
وفق تقارير دولية، بلغت قيمة الصفقات العسكرية بين البلدين مليارات الدولارات منذ 2020، ما يُظهر عمق الشراكة الجديدة في المجال الأمني. ورغم الحساسية السياسية للعلاقات مع إسرائيل في السياق العربي، فإن المغرب يرى في هذه الصفقات تعزيزًا لقدراته الدفاعية، خصوصًا في سياق التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية المتنامية.
هذه التعاون لا يقتصر على بيع الأسلحة، بل يمتد إلى تدريبات مشتركة وتبادل معرفي في مجالات المراقبة والذكاء الاصطناعي العسكري، ما يجعل الشراكة أكثر عمقًا من مجرد صفقة تسليح. ومع استمرار التحولات الجيوسياسية في المنطقة، يُتوقع أن تتعزز هذه الروابط في السنوات القادمة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.