المغرب يُحقق تقدماً ملحوظاً في مجال التعليم
أظهرت مؤشرات عام 2025 أن المغرب يحتل المرتبة الثانية بين الدول الإفريقية من حيث جودة التعليم، لتُصبح بذلك الدولة الأفضل أداءً في شمال إفريقيا، بعد جنوب إفريقيا. هذا التصنيف يعكس جهوداً حثيثة بُذلت على مدى سنوات لتحسين البنية التحتية التعليمية، وتطوير المناهج، ورفع مستوى تكوين الأساتذة.
في المقابل، لا يزال التعليم في الجزائر يواجه تحديات كبيرة، تتعلق بتفاوت الجودة بين المناطق الحضرية والريفية، ونقص في التجهيزات، وصعوبات في التحديث التربوي. ورغم وجود إرادات رسمية للإصلاح، فإن وتيرة التغيير تبدو أبطأ مقارنة بالجار المغربي.
وصلت مؤشرات الأداء في المغرب إلى مستويات مُرضية، خاصة في القراءة والكتابة والرياضيات، بفضل برامج دعم التلميذ واعتماد تقنيات تعليمية حديثة. كما أن تجربة الشراكة بين القطاعين العام والخاص أثبتت نجاعتها في رفع جودة التعليم، خصوصاً في المناطق النائية.
النتيجة لا تعني أن النظام المغربي مثالي، لكنه يُظهر تقدماً ملموساً مقارنة بالعديد من الدول الإفريقية، بما فيها الجزائر. والمؤشر الأهم هو ارتفاع نسبة التحصيل المدرسي وانخفاض معدلات الهدر التعليمي، ما يُعد دليلاً على تحسن ملموس في جودة التعليم.
يبدو أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو بناء منظومة تعليمية أقوى، بينما تبقى التحديات قائمة في الجزائر، مما يستدعي جرأة في الإصلاح ووضوحاً في الرؤية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.