النادي الإفريقي وكابوس لوبومباشي
شهدت فترة رئاسة عبد السلام اليونسي للنادي الإفريقي التونسي بين عامي 2018 و2021 أزمات غير مسبوقة على الصعيدين الإداري والرياضي، حيث انعكست المشاكل المالية وتخبط القرارات بشكل مباشر على أداء الفريق فوق المستطيل الأخضر، ليوقع الفريق في محطة تعد الأسوأ في تاريخه القاري الحديث.
تُعد المباراة التي جمعت الفريق بنادي تي بي مازيمبي الكونغولي في الثاني من فبراير عام 2019 ضمن دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا النقطة السوداء الأبرز في تلك الحقبة؛ إذ تلقى الفريق هزيمة تاريخية وقاسية بنتيجة ثمانية أهداف دون رد على أرض معقل المنافس في لوبومباشي.
هذه السقطة المدوية تحت قيادة المدرب شهاب الليلي لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل خلقت هزة عنيفة وضغوطاً جماهيرية وإعلامية مهولة على اللاعبين والإدارة، لتظل هذه النتيجة محفورة في ذاكرة كرة القدم الإفريقية كواحدة من أكبر الهزائم التي تعرض لها عملاق تونسي في المسابقات القارية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.