من علامات الساعة تحرير الأقصى وتحول الصحراء خضراً
من المعروف في Islamic العقيدة أن هناك علامات كثيرة تسبق يوم القيامة، بعضها قد بدأ في الظهور، وبعضها الآخر لا يزال في المستقبل. ومن أبرز هذه العلامات التي ينتظرونها بشدة هو وعودته إلى المسلمين حرين أحرارًا. وقد أكّد العديد من العلماء، ومنهم علماء بالأزهر الشريف، أن هذا اليوم لم يحن بعد، وأن تحرير الأقصى من العلامات الكبرى التي لم تُشرع بعد في وقوعها.
إلى جانب ذلك، هناك علامة أخرى وردت في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أن بعد أن تكون صحراء قاحلة. والنبي الكريم قال: "لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مَدَارِيَّ وَأَنْهَارًا". والحقيقة أن نحو 75٪ من أراضي جزيرة العرب اليوم ما زالت صحارى جافة، مما يدل على أن هذه العلامة لم تظهر بعد، وبالتالي لا يمكن الجزم بقرب قيام الساعة.
هذه التغيرات ليست مجرد أحداث سياسية أو طبيعية، بل هي جزء من مشهد كوني أوسع، يرتبط بانطلاقة آخر الزمان. فبينما ينتظر المسلمون تحرير الأقصى بقلوب مملوءة بالأمل، يبقى الأهم هو الاستعداد الروحي، بالعمل الصالح والتمسك بالدين، لا بالانشغال بالتأويلات الدقيقة لموعد الساعة، فالعلم بها عند الله وحده.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.