قصة القدس قبل الإسلام: من الرومان إلى الحكم البيزنطي

تتمتع مدينة القدس بتاريخ عريق يعود لآلاف السنين، وقد تعاقبت عليها العديد من الحضارات قبل الفتح الإسلامي. من أبرز تلك المحطات الهامة كانت فترة الحكم الروماني والبيزنطي التي استمرت قروناً طويلة وطبعت المدينة بطابعها الخاص.

شهدت القدس ذروة مجدها من حيث المساحة والتعداد السكاني في نهاية فترة المعبد الثاني؛ إذ امتدت على مساحة بلغت كيلومترين مربعين، ووصل عدد سكانها إلى نحو 200 ألف نسمة، وهو رقم كبير جداً بمقاييس تلك العصور القديمة.

لكن بعد ثورة بار كوخبا في القرن الثاني الميلادي، دخلت المدينة مرحلة جديدة. ففي القرون الخمسة التالية لتلك الأحداث، خضعت القدس بالكامل للسيادة الرومانية، والتي تحولت تدريجياً لاحقاً إلى الحكم البيزنطي مع انقسام الإمبراطورية وتغير الخرائط السياسية والدينية في المنطقة، وظلت تحت هذه الإدارة حتى أشرقت عليها شمس الإسلام لتفتح فصلاً جديداً ومجيداً في تاريخها.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة