أسرار الهروب من جزيرة ألكاتراز
في صباح يوم 12 يونيو 1962، اكتشف حراس سجن ألكاتراز شيئًا لم يحدث من قبل: ثلاث زنازين فارغة، بينما كانت الدمى المصنوعة من الملابس تُغطي الأسرّة. الهاربون الثلاثة كانوا جون أنجلين، وشقيقه كلارنس أنجلين، وفرانك موريس، جميعهم سجناء خطيرين تم نقلهم إلى الجزيرة بسبب سجلاتهم الإجرامية المعقدة.
العملية التي خطط لها الثلاثة استغرقت شهورًا من التحضير السري. استخدموا أدوات بسيطة مثل ملاعق معدنية لحفر نفق عبر الحائط، وصنعوا رؤوسًا وهمية من الصابون والورق المقوى لإيهام الحراس أثناء النوم. ثم فروا عبر فتحة تهوية، ووصلوا إلى ساحل خارجي، حيث يُعتقد أنهم استخدموا قاربًا مصنوعًا من قوارير مملوءة بالهواء للوصول إلى البر.
رغم البحث المكثف من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وحرس السواحل، لم يُعثر على أي دليل قاطع على مصيرهم. بعض النظريات تقول إنهم غرقوا في المياه الباردة المضطربة حول الجزيرة، بينما يعتقد آخرون أنهم نجحوا في الهروب وعاشوا حياة جديدة في أماكن بعيدة.
حتى اليوم، يبقى واحدة من أكبر الألغاز في التاريخ الأمريكي. لم يتم العثور على أي من الثلاثة، ولم تُحل لغز نهايتهم. هل ماتوا في البحر؟ أم أنهم نجحوا فعلاً في الهروب؟ السؤال ما زال يُطرح، والجواب... مفقود.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.