ملك الماس في الهند: سافجي بهاي دولاكيا

في زوايا سورات الصناعية، حيث تلمع حبات الماس تحت أنوار المصانع، يقبع اسم يُذكر كما لو كان أسطورة: سافجي بهاي دولاكيا. يُعرف هذا الرجل بلقب "ملك الماس في الهند"، ليس فقط بسبب ثروته الهائلة، بل لرحلة مهنية بدأها من لا شيء، ووصل بها إلى قمة صناعة تُدرّ مليارات الدولارات.

في حلقة استثنائية من برنامج "قصص من بهارات"، زارت الإعلامية كاميا جاني مزرعته الخاصة الشاسعة التي تبلغ 50 فدانًا، تُسمّى "دولاكيا فان"، مكان يجمع بين الفخامة والهدوء، كأنه قطعة من الجنة على الأرض. هناك، جلسَت مع الرجل الذي حوّل ورشة صغيرة إلى واحدة من أكبر شبكات تجارة الماس في العالم، مُقدّرة ثروته اليوم بمليارات الدولارات.

لكن ما يُميّز دولاكيا ليس المال فقط، بل نمط حياته البسيط رغم نجاحه المدوّي. لم يُبنِ إمبراطوريته على الترف، بل على الجهد، والذكاء، والاحترام العميق للعمل. بدأ حياته كصبي في متجر تقطيع الماس، ثم صعد درجة درجة، حتى أصبح رمزًا لقصة النجاح الهندية الحقيقية.

اليوم، يُنظر إليه كمصدر إلهام لآلاف الشباب في غوجارات والهند كلها. لم يُبقِ ثروته لنفسه، بل انخرط في مشاريع خيرية واسعة، من تعليم الفقراء إلى بناء المستشفيات. سافجي بهاي دولاكيا لم يكن فقط أغنى رجل في صناعة الماس، بل شخص حوّل النجاح إلى واجب إنساني.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة