أول ملياردير عربي ودرس المليارات الضائعة
يتساءل الكثيرون عن أول ملياردير عربي وتاريخ صناعة الثروات الكبرى في المنطقة العربية، حيث برزت عائلة ساويرس كواحدة من أثرى وأشهر العائلات الاستثمارية التي حفرت اسمها في عالم المال والأعمال.
غير أن مسيرة صناعة الثروة لا تخلو من القرارات الجريئة والكبوات غير المتوقعة؛ فقد ارتبطت ثروة الملياردير المصري نجيب ساويرس بقرار استثماري محوري يُعد من أبرز الدروس في عالم التجارة والصفقات الكبرى. ففي عام 2007، تقدمت شركة دويتشه تيليكوم بعرض ضخم لشراء شركته للاتصالات مقابل 14 مليار دولار، لكنه اتخذ قراراً برفض العرض والتوسع في مجالات أخرى.
لم تتجه الرياح كما كان متوقعاً، واضطر ساويرس بعد أربع سنوات فقط إلى بيع الشركة بنصف الثمن تقريباً. وقد صرّح لاحقاً بأن رفض ذلك العرض كان أكبر خطأ في حياته العملية، حيث حرمه من مضاعفة ثروته بشكل قياسي، ليظل هذا الموقف شاهداً على مدى تقلب الأسواق وأهمية اقتناص الفرص الاستثمارية في وقتها المناسب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.