حادثة الإفك والافتراء على السيدة عائشة

في تاريخ الإسلام، تعرضت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها لاختبار قاسي يُعرف بحادثة الإفك. فبعد غزوة المريسيع، تخلفت السيدة عائشة عن العسكر لتبحث عن عقد لها فقدته، فلما عادت وجدت الجيش قد رحل، فاستلفت بثوبها ونامت تنتظر من يأخذها، حتى جاء الصحابي الجليل صفوان بن المعطل فعرفها وأناخ راحلته فركبت عليها وهو يمشي حتى لحقا بالجيش.

وقد استغلابن أبي سلول، رأس المنافقين، هذا الموقف لخدمة أهدافه الخبيثة، فخاض في العرض الشريف وافترى الأكاذيب وشاعها بين الناس، فرمى السيدة عائشة الطاهرة العفيفة وصفوان بن المعطل ببهتان عظيم، بهدف إثارة الفتنة وزعزعة استقرار المجتمع المسلم.

لكن الله سبحانه وتعالى تولى الدفاع عنها، فأنزل آيات كريمات من فوق سبع سماوات في سورة النور تُبرئ ساحتها وتكذب المرجفين، لتبقى درساً في حفظ الأعراض والحذر من الشائعات المغرضة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة