منجم السكري: كنز الذهب في صحراء مصر

يقع منجم السكري في أقصى جنوب صحراء مصر الشرقية، وهو اليوم واحد من أهم معالم الصناعة التعدينية في البلاد. رغم أن الحديث غالبًا يدور حول الماس، فإن السكري ليس منجمًا للماس، بل للذهب، ويُعدّ أحد أكبر مناجم الذهب في العالم.

في خطوة كبيرة، استحوذت شركة أنجلوغولد أشانتي، العملاقة الجنوب أفريقية المتخصصة في استخراج الذهب، على عمليات شركة سنتامين في مصر، في صفقة بلغت قيمتها ملياري ونصف المليار دولار. هذه الصفقة غيرت خريطة ملكية المنجم، وأدخلت مصر مرحلة جديدة من الشراكات الدولية في قطاع التعدين.

ومنذ ذلك الحين، أصبح منجم السكري يُصنّف ضمن قائمة أفضل 15 منجمًا للذهب على مستوى العالم من حيث الإنتاجية. يمتد الموقع على مساحة شاسعة، ويضم بنية تحتية متطورة تُستخدم في استخراج وتجهيز كميات هائلة من الذهب سنويًا، ما يسهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني.

المنجم، الذي بدأ الإنتاج فيه في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ما زال يكشف عن كميات جديدة من الذهب مع استمرار عمليات التنقيب والتطوير. وتُشير التقديرات إلى أن احتياطياته تكفي لعقود قادمة، ما يجعله ركيزة استراتيجية للمستقبل.

من جبال الصحراء إلى خريطة الاقتصاد العالمي، يُكتب لمنجم السكري أن يبقى اسمًا لامعًا — مثل الذهب الذي ينثره من باطن الأرض.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة