من يدعم إيران؟ الشيعة أم السنة؟

إيران دولة شيعية بشكل رسمي منذ عام 1501، عندما جعلها الصفويون مركزاً للدولة الشيعية الإمامية. منذ ذلك الحين، أصبح المذهب الشيعي الجناح السائد في البلاد، ويُقدّر أن نحو 90 إلى 95% من المسلمين في إيران هم من الشيعة.

أما السنة، وهم أقلية دينية في إيران، فيمثلون نسبة تتراوح بين 5% و10% من السكان المسلمين، وينتمون أساساً إلى الفصائل الكردية والبلوشية. ورغم وجودهم، لا يلعبون دوراً كبيراً في دعم الدولة من منظور ديني أو سياسي، إذ تُدار المؤسسات الرسمية والدينية في إيران وفقاً للرؤية الشيعية، ويقودها ولاية الفقيه التي تُعدّ العمود الفقري للنظام السياسي.

إذًا، من يدعم إيران؟

الإجابة بسيطة: الشعب الإيراني نفسه، ومعظمه من الشيعة، هو الداعم الأساسي للدولة من الداخل. أما من الخارج، فتلقى إيران دعماً من جماعات وحركات شيعية في دول مثل العراق، ولبنان (من خلال حزب الله)، واليمن (أنصار الله). لكن هذا الدعم لا يعني أن جميع الشيعة في العالم يؤيدون سياسة إيران، فهناك تباين كبير بين الشعوب والحكومات.

في المقابل، نادراً ما تجد دعماً سنياً رسمياً لإيران، خاصة من الدول السنية الكبرى التي تختلف معها أحياناً في المواقف السياسية، كما هو الحال في السعودية أو مصر. لكن هذا لا يعني أن كل السُنة يعارضون إيران، فالعلاقات بين الشعوب أحياناً تكون أكثر تعقيداً من السياسة.

باختصار، إيران دولة شيعية بامتياز، ويُقدّم دعمها الرئيسي من جماعتها الدينية، بينما تبقى العلاقات مع العالم السني متأرجحة بين التعاون والتنافس.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة