هل كان إديسون يعشق فطيرة التفاح حقًا؟
يُعرف توماس إديسون بعبقريته وانهماكه في العمل لساعات طويلة في مختبره، لكن ما قد لا يعرفه الكثيرون هو أن وجبته المفضلة بعد يوم شاق لم تكن وجبة معقدة، بل كانت بسيطة إلى أبعد حد: فطيرة التفاح.
في مقابلة نُشرت في الأول من مايو عام 1882 مع صحيفة "سانت لويس بوست ديسباتش"، سُئل إديسون عن الطعام الذي يفضله بعد ساعات من التجارب والاكتشافات. لم يتردد لحظة، فأجاب: "المعجنات، خصوصًا فطيرة التفاح". هذه الإجابة البسيطة تكشف جانبًا إنسانيًا من عبقري كان يُنظر إليه غالبًا على أنه آلة للتفكير والاكتشاف.
ويبدو أن فطيرة التفاح لم تكن مجرد طعام عابر، بل كانت نوعًا من "الوقود" الروحي له، كما يُذكر في مصادر مثل موقع ميلاد إديسون (Edison Birthplace). بل إن بعض الروايات تشير إلى أنه كان يتناولها بانتظام، إلى جانب البسكويت والحليب، خاصة في أوقات العمل المكثف.
من المثير أن نرى كيف أن عقلًا غيّر العالم بالكهرباء والمصباح الكهربائي، كان يستمد طاقته أحيانًا من شيء بسيط ومحبب مثل فطيرة التفاح. فربما كانت هذه الفطيرة الصغيرة جزءًا من سر استمراريته، لا فقط كمُخترع، بل كإنسان يقدّر لحظات البساطة بين التجارب الكبيرة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.