هل التفكير بالجنس ينقض الوضوء؟
سؤال يطرحه كثير من الناس: هل ينقض التفكير بالجنس الوضوء؟ والإجابة أن مجرد التفكير أو الوسواس لا ينقض الوضوء، سواء خطرت في البال خواطر شهوانية أو شعر الإنسان بثورة الشهوة، ما لم يترتب على ذلك فعل مُبطل للوضوء.
النية والوسوسة لا تضران، فالإنسان لا يُؤخذ بما تمر به نفسه من خواطر، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات"، وليس كل خاطر يُحاسب عليه المرء، خصوصاً إذا كان مستبشراً وقاومه. فالوضوء ينقض فقط بأمور معلومة، كخروج البول أو الغائط، أو النوم، أو مسّ الفرج بيدين، أو الخروج من السبيل الطبيعي لشيء كالمني أو الوضي.
وقد أكدت فتاوى اللجنة الدائمة أن انتصاب الذكر أو تحرّكه لا ينقض الوضوء ما لم يخرج منه شيء. فالجسم قد يستجيب لمؤثرات دون إرادة صاحبه، وهذا لا يُعدّ فساداً للوضوء.
لكن الأهم من حيث الفقه والروحانية أن يبتعد المسلم عمّا يُثير الشهوة، ويتقرّب إلى الله بالعبادة والoccupying النفس بطاعة. والصيام، كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم، وسيلة عظيمة لكبح الشهوة: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فليصم، فإنه له وجاء".
لذا، لا تقلق إن خطرت في بالك خواطر، ولكن لا تُمكّنها من قلبك، وسارع إلى ذكر الله، واغتنم الفرصة لتقوى نفسك وتبعد عن مواقف الإثارة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.